الذهبي
274
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
وقع فيهم الموت فأراه مات ثلثاهم ، وكانت قدور عمر تقوم إليها العمّال من السّحر يعملون الكركور [ ( 1 ) ] ويعملون العصائد [ ( 2 ) ] . وعن أسلم قال : كنّا نقول : لو لم يرفع اللَّه المحل عام الرّمادة لظننا أنّ عمر يموت [ ( 3 ) ] . وقال سفيان الثّوريّ : من زعم أنّ عليّا كان أحقّ بالولاية من أبي بكر وعمر فقد خطّأ أبا بكر وعمر والمهاجرين والأنصار [ ( 4 ) ] . وقال شريك : ليس يقدّم عليّا على أبي بكر وعمر أحد فيه خير [ ( 5 ) ] . وقال أبو أسامة : تدرون من أبو بكر وعمر ؟ هما أبو الإسلام وأمّه [ ( 6 ) ] . وقال الحسن بن صالح بن حيّ : سمعت جعفر بن محمد الصّادق يقول : أنا بريء ممّن ذكر أبا بكر وعمر إلّا بخير [ ( 7 ) ] . ذكر نسائه وأولاده تزوّج زينب بنت مظعون ، فولدت له عبد اللَّه ، وحفصة ، وعبد الرحمن [ ( 8 ) ] . وتزوّج مليكة الخزاعيّة ، فولدت له عبيد اللَّه ، وقيل أمّه وأمّ زيد الأصغر أمّ كلثوم بنت جرول . وتزوّج أمّ حكيم بنت الحارث بن هشام
--> [ ( 1 ) ] في طبعة القدسي 3 / 156 « الكرنور » والتصويب من طبقات ابن سعد . [ ( 2 ) ] طبقات ابن سعد 316 ، 317 . [ ( 3 ) ] زاد ابن سعد في طبقاته 3 / 315 : « همّا بأمر المسلمين » . [ ( 4 ) ] تاريخ الخلفاء 121 . [ ( 5 ) ] تاريخ الخلفاء 122 . [ ( 6 ) ] تاريخ الخلفاء 123 . [ ( 7 ) ] تاريخ الخلفاء 122 . [ ( 8 ) ] هو الأكبر . ( تاريخ الطبري 4 / 198 ) .